شريط الاخبار

الدورات و النشاطات

إعادة الاندماج المجتمعي للنساء والعوائل المشكوك بها ان لها علاقة بداعش محور الجلسة الحوارية لمنظمة المرأة...

   
20 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   20/08/2019 1:49 مساءا

 

ضمن مشروع اعادة الاندماج المجتمعي وبناء مرونة التكيف للنساء العائدات في الانبار، عقدت منظمة المرأة و المستقبل العراقية/ الانبار وبالتعاون مع المنظمة السويدية المرأة للمرأة (Kvinna till Kvinna) جلسة حوارية بعنوان "إعادة الاندماج المجتمعي للنساء والعوائل المشكوك بها ان لها علاقة بداعش". تهدف الى مناقشة إيجاد الية للحد من التطرف و اعادة الاندماج السلمي و المجتمعي للنساء والأطفال الذين تثبت عدم تطلخ أيديهم بالدماء في محافظة الأنبار. 
مدرب التنمية البشرية والمشرف التربوي د. سعيد حامد نطاح أوضح خلال الجلسة الحوارية مفهوم الاندماج بكونه عملية ضم و تنسيق بين مختلف فئات المجتمع للحصول على مجتمع ذو وحدة متكاملة. و بمعنى اخر هو ازالة الحواجز بين الفئات المختلفة للعيش و التكيف الاجتماعي بشكل متناغم و متضامن من خلال مجموعة اجراءات و تدابير تسهل انخراط فرد جديد في هذا المجتمع بهدف نشر روح السلام والتعايش بين الجميع ونبذ روح الحقد والكراهية والتطرف الذي يؤدي الى المزيد من التدهور والعنف المجتمعي للأجيال القادمة . 
وتطرق أيضا الى التأثير النفسي و الجسدي للنساء في المخيمات بسبب ارتباطهم المسبق بعناصر داعش على ان يكونوا قنبلة موقوتة ما لم يتم معالجتها من خلال إعادة تأهيلها وتمكينها نفسيا وصحيا واقتصاديا التي تتحقق بإقامة ورش عمل تدريبية والتثقيف والتوعية ضد التطرف ونشر مبادئ العدل والمساواة والتسامح والترويج لقيم الاعتدال والوسطية في المجتمع وبالتالي القضاء على الفكر الإرهابي الذي تسبب بتدهور المنطقة .
وخلال الجلسة فتح باب الحوار لمعرفة مدى استجابة وتقبل المجتمع لفكرة الاندماج المجتمعي حيث كان هناك اجماع على ان يكون هناك تنسيق عالي بين الدولة والعشائر لعودة العوائل مقسمة على ثلاث مراحل تبدء أولا بالعوائل التي لم تلطخ أيديهم بالدم والمرحلة الثانية العوائل المشكوك بها ارتباط بداعش ( اخ او زوج او اب ) اعادتهم بعد تأهيليهم نفسيا ومراقبة سلوكياتهم بقيام زيارة افراد من العائلة مراكز الشرطة بمعدل زيارة واحدة شهريا كجزء من التأهيل النفسي مع تقديم الدعم اللوجستي كتوفير فرصة عمل وإعادة أطفالهم الى المقاعد الدراسية وتعويضهم بالوثائق الرسمية المفقودة اما الجزء الأخير من العوائل فتستمر معهم جلسات التأهيل والمراقبة داخل المخيم مع تقديم الدعم اللوجستي كتحويل المخيم من خيم الى كرفانات تليق بعيش الانسان .




Copyright ©www.iowaf.org. All rights reserved
3:45